ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله تعالى إن هذه أمتكم أي ملتكم ودينكم أمة واحدة أي ديناً واحداً وهو الإسلام فأبطل ما سوى الإسلام من الأديان والأمة الجماعة التي هي على مقصد واحد، وجعلت الشريعة أمة لاجتماع أهلها على مقصد واحد وأنا ربكم فاعبدون أي لا دين سوى ديني ولا رب لكم غيري فاعبدوني أي وحدوني.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية