ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

( إن هذه( أي ملة التوحيد والإيمان بجميع الأنبياء قائلا :( لا نفرق بين أحد منهم( (١) والسمع والطاعة لله ولرسله في كل وقت على حسب أمره ونهيه فهو إشارة إلى جميع الملل الحقة أو المراد ملة الإسلام ( أمتكم( أي ملتكم التي يجب عليكم أيها الناس كافة أن تكونوا عليها ( أمة( منصوب على الحال والعامل فيه معنى الإشارة ( واحدة( غير مختلفة فيما بعد الأنبياء ولا مشاركة لغيرها في صحة الاتباع قال الله تعالى :( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه( (٢) والأمة مشتق من أم يأم بمعنى قصد يقصد فاطلق على الجماعة التي هي مقصد واحد وعل الدين والسنة كذا في القاموس لكون الدين والسنة مقصودين ( وأنا ربكم( لا رب لكم غيري ( فاعبدوني( دون غيري

١ سورة آل عمران الآية: ٨٤..
٢ سورة آل عمران الآية: ٨٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير