ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لَوْ كَانَ هَـاؤُلاءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ؛ اسْتِجْهَالاً لَهم في عبادة الأصنامِ ؛ أي لو كان الأصنامُ آلِهَةً كما يزعمُ الكفار ما وَرَدُوهَا ؛ أي دخلَ عابدُوها النارَ، وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ؛ يعني العابدُ والمعبودُ.

صفحة رقم 160

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية