ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله: آلِهَةً : العامَّةُ على النصب خبراً ل «كان» وقرأ طلحة بالرفع. وتخريجُها كتخريج قوله:

٣٣٦٥ - إذا مِتُّ كان الناسُ صِنْفَانِ... ...........................
ففيها ضمير الشأن.
وقوله: أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ جَوَّز أبو البقاء في هذه الجملةِ ثلاثةَ أوجه،

صفحة رقم 207

أحدها: أن تكونَ بدلاً من «حَصَبُ جنهم». قلت: يعني أن الجملةَ بدلٌ من المفردِ الواقعِ خبراً، وإبدال الجملةِ من المفردِ إذا كان أحدُهما بمعنى الآخر جائز، إذ التقديرُ: إنكم أنتم لها واردون. والثاني: أن تكونَ الجملةُ مستأنفةً. والثالث: أن تكونَ في محلِّ نصب على الحال من «جهنم» ذكره أبو البقاء. وفيه نظرٌ من حيث مجيءُ الحالِ من المضافِ إليه في غيرِ المواضعِ المستثناةِ.

صفحة رقم 208

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية