ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا يعني : لو كانت هذه الأصنام والأنداد التي اتخذتموها من دون الله آلهة صحيحة لما وردوا النار، ولما دخلوها، وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ أي : العابدون ومعبوداتهم، كلهم فيها خالدون،

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية