ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قَوْلُهُ تَعَالَى: لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا ؛ اسْتِجْهَالاً لَهم في عبادة الأصنامِ؛ أي لو كان الأصنامُ آلِهَةً كما يزعمُ الكفار ما وَرَدُوهَا؛ أي دخلَ عابدُوها النارَ.
وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ ؛ يعني العابدُ والمعبودُ.

صفحة رقم 2156

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية