تمهيد :
تستعرض الآيات مشاهد القيامة، حيث يكون المشركون ومعبوداتهم من الأصنام حطبا للنار حين يردونها، أما من كتب له السعادة والنجاة من النار، فهؤلاء مبعدون من النار، لا يسمعون أصواتها، وتتلقاهم الملائكة بالبشرى والتهنئة، قائلين : هذا يومكم الذي كنتم توعدون.
وفي هذا اليوم تطوى السماء طويا، كما يطوى الكاتب الطومار، الذي يكتب فيه، أو كما يجمع فهرس المكتبة محتوياتها، ولعل فيما استجد من وجود الأشرطة الممغنطة التي يجمع فيها محتويات مكتبة كبيرة، تفسيرا لهذه الآية.
٩٩ - لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ.
لو كان هؤلاء الأصنام آلهة ؛ لدفعت الضر عن نفسها، وما ألقى بها في النار، وما قذفوا فيها كما يقذف الحطب.
وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ.
أي : العابدون والمعبودون باقون في النار على سبيل الخلود الأبدي.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة