ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قَوْله تَعَالَى: لَو كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَة مَا وردوها أَي: مَا دخلوها.
وَقَوله: وكل فِيهَا خَالدُونَ أَي: مقيمون.

صفحة رقم 410

إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون (١٠١) لَا يسمعُونَ حَسِيسهَا وهم فِي مَا اشتهت أنفسهم خَالدُونَ (١٠٢) لَا يحزنهم الْفَزع الْأَكْبَر وتتلقاهم الْمَلَائِكَة هَذَا يومكم الَّذِي كُنْتُم توعدون (١٠٣) يَوْم نطوي السَّمَاء كطي السّجل للكتب كَمَا بدأنا

صفحة رقم 411

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية