ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ولما بين سبحانه وتعالى حال الكفار عقبه بحال المؤمنين بقوله تعالى : إنّ الله أي : الجامع لجميع صفات الكمال المنزه عن جميع شوائب النقص يُدخل الذين آمنوا بالله ورسله وعملوا تصديقاً لإيمانهم الصالحات من الفروض والنوافل الخالصة الشاهدة بثباتهم في الإيمان جنات تجري من تحتها أي : في أيّ مكان من أرضها الأنهار .
ولما بين سبحانه وتعالى حال الفريقين قال تعالى إن الله أي : المحيط بكل شيء قدرة وعلماً يفعل ما يريد من إكرام من يطيعه وإهانة من بعصيه لا دافع له ولا مانع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير