ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَذالِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ؛ أي وكذلكَ أنزلنا القُرْآنَ على مُحَمَّدٍ ﷺ دلالاتٍ واضحاتٍ، وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي ؛ إلَى النبوَّة، مَن يُرِيدُ ؛ وَقِيْلَ : يَهْدِي إلى الدِّين وإلى الثواب.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية