ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

بمثل هذا البيان لحالات الهدى والضلال، ولنماذج الهدى والضلال، أنزل الله هذا القرآن ليهتدي به من يفتح له قلبه، فيقسم الله له الهداية :
( وكذلك أنزلناه آيات بينات، وأن الله يهدي من يريد )..
وإرادة الله قد قررت سبق الهدى والضلال. فمن طلب الهدى تحققت إرادة الله بهدايته، وفق سنته، وكذلك من طلب الضلال. إنما يفرد هنا حالة الهدى بالذكر، بمناسبة ما في الآيات من بيان يقتضي الهدى في القلب المستقيم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير