ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﰿ

( ب ) له في السماوات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد أي إن كل ما في السماوات وما في الأرض منقاد له غير ممتنع من التصرف فيه، وهو الغني عن حمد الحامدين، لأنه كامل لذاته، غني عن كل ما عداه، وقد فعل ما فعل إحسانا منه إلى عباده وتفضلا عليهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير