ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﰿ

تمهيد :
تتحدث الآيات عن دلائل القدرة الإلهية، في إنزال المطر الذي يبعث الحياة والخضرة في الأرض، وله سبحانه ملك السماوات والأرض، وقد سخر الفلك لتجري في البحر بأمره، وحفظ نظام الكون كله، وهو سبحانه يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وهو الذي أحيانا ثم يميتنا عند انتهاء آجالنا، ثم يحيينا يوم البعث، فما أعظم قدرة الله، وما أشد كفر الإنسان.
٦٤ - لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.
له سبحانه ما في الكون كله، وما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وتصرفا، والكل محتاج إلى تدبيره وإتقانه، وهو سبحانه غني عن الأشياء كلها، لا يحتاج لأحد وهو المحمود على كل حال.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير