ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ ؛ أي قد عَلِمْتَ وأيقنتَ ذلك، وهذا استفهامٌ يراد به التقريرُ، وَقِيْلَ : معناهُ : ألَمْ تعلم يا مُحَمَّدُ أنَّ الله يعلمُ أعمالَ أهلِ السَّماء والأرضِ وأسرارَهم ؟ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتَابٍ ؛ يعني ما يَجري في السَّماء والأرضِ، كلُّ ذلك مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظِ، إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ؛ أي أنَّ عِلْمَ اللهِ بجميعِ ذلكَ عليه يسيرٌ سهلٌ.

صفحة رقم 230

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية