ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير
كتاب اللوح المحفوظ، أو صحائف الأعمال.
خطاب لكل عالم، أو للرسول صلى الله عليه وسلم [ والاستفهام للتقرير ] والمراد تقوية قلبه، وإلا فالرسالة لا تكون إلا بعد العلم بكونه تعالى عالما بكل المعلومات، وإلا اشتبه عليه الصادق بالكاذب ؛ إن ذلك الذي ذكر وهو ما في السماء والأرض في كتاب ... أراد به الحفظ والضبط والجمهور على أنه حقيقة، وقد كتبه في اللوح قبل حدوثه ١، وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء " ؛ على الله يسير كتب ما يكون من شأن الخلق الشامل لكل ما سيجري في ملكوت السماء والأرض، ومنه ما سيقول المكلفون وما يعملون، وما توسوس به أنفسهم وما يسرونه أو به يجهرون، ذلك الأمر وكل أمر على الله تعالى القوي هين لا يعجزه ولا يؤوده ؛ هذا تصوير لضده، وهو صعوبة مثل ذلك على غيره ؛ وإلا فلا مدخل لليسر والصعوبة في كمال قدرته ٢.

١ من تفسير غرائب القرآن؛ بتصرف..
٢ من تفسير غرائب القرآن؛ بتصرف.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير