قوله : فإذا نفخ في الصور ( ١٠١ ) والصور : قرن. وقد فسرنا قبل هذا الموضع.
فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ( ١٠١ ).
سعيد عن قتادة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ثلاثة مواطن لا يسأل فيها أحد أحدا. إذا وضعت الموازين حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف، وإذا تطايرت الكتب حتى يعلم أيأخذ كتابه بيمينه أم بشماله، وعند الصراط حتى يعلم أيجوز الصراط أم لا يجوز".
وفي تفسير عمرو عن الحسن أن أنسابهم يومئذ قائمة معروفة قال : يوم يفر المرء من أخيه( ٣٤ ) وأمه وأبيه ( ٣٥ )١.
قال يحيى : وسمعت بعض الكوفيين يقول : يبصرونهم ٢ أي يرونهم. يقول : يعرفونهم في مواطن، ولا يعرفونهم في مواطن.
وقال الحسن : فلا أنساب بينهم يتعاطفون عليها كما كانوا يتعاطفون عليها في الدنيا، ولا يتساءلون عليها أن يحمل بعضهم عن بعض كما يتساءلون في الدنيا بأنسابهم. كقول الرجل أسألك بالله وبالرحم.
٢ ـ المعارج، ١١..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني