ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ؛ أي لَعِظَةً ودلالةً على وحدانيَّتنا لو اعتبرتُم واستدلَلْتم، نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا يعني اللَّبنَ، وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ ؛ مِن الأولادِ والأوتارِ والأصواف والأشعارِ والرُّكوب على الإبلِ، وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ؛ يعني لُحومَها.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية