ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّ لَكُمْ فِي ٱلأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ؛ أي لَعِظَةً ودلالةً على وحدانيَّتنا لو اعتبرتُم واستدلَلْتم.
نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهَا يعني اللَّبنَ.
وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ ؛ مِن الأولادِ والأوتارِ والأصواف والأشعارِ والرُّكوب على الإبلِ.
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ؛ يعني لُحومَها.

صفحة رقم 2253

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية