ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

( وإن لكم في الأنعام لعبرة( آية بحالها وتستدلون بها على كمال القدرة والحكمة لصانعها عطف على ( فأنشأنا لكم( ولما كان الناس غافلون عن الاعتبار نزلوا منزلة أهل الإنكار وأكد الجملة ( نسقيكم( قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب بفتح النون على صيغة المتكلم من المجرد والباقون بضم النون على صيغة المتكلم من الأفعال كما ذكرنا في سورة النحل وأبو جعفر ها هنا بالتاء وفتحها على صيغة المؤنث الغائب، من المجرد والضمير حينئذ راجع إلى الأنعام ( مما في بطونها( من الألبان أو من العلف فإن اللبن يستلون منه فمن للتبعيض أو للابتداء ( ولكم فيها منافع كثيرة( في ظهورها وأشعارها وأصوافها وأوبارها ( ومنها تأكلون( فتنتفعون بأعيانها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير