ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : وإن لكم في الأنعام لعبرة ( ٢١ ) الآية.
نسقيكم مما بطونها ( ٢١ ) يعني اللبن.
ولكم فيها منافع كثيرة ( ٢١ ) في ألبانها، وظهورها، وكل ما ينتفع به منها.
قال : ومنها تأكلون ( ٢١ ) يعني لحومها. / ( ٤٥ ب )

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير