ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ : لتحسوا آياته وتدبروا فيها، قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ، ما مزيدة للتأكيد، أي : تشكرون شكرا قليلا كأنه قال : قليلا ما تستعملون السمع والبصر والفؤاد فيما خلقناها له،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير