ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

( وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار( لتحسوا بها الآيات المنصوبة ( والأفئدة( لتتفكروا في الآيات وتستدلوا بها إلى غير ذلك من المنافع الدينية والدنيوية ( قليلا ما تشكرون( ما زائدة للتأكيد منصوب على المصدرية أو الظرفية يعني لشاكرون شكرا قليلا أو في زمان قليل لأن العمدة في شكرها استعمالها فيما خلقت لأجلها والأذعان لما نحها من غير إشراك وقيل : معنى هذه العبارة في العرف لا تشكرون أصلا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير