ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

لَلَجُّوا لتمادوا.
فِي طُغْيانِهِمْ فى ضلالهم.
يَعْمَهُونَ يتذبذبون ويتخبطون.
[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٧٦ الى ٨١]
وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ (٧٦) حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٧٨) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٩) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٨٠)
بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (٨١)
٧٦- وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ:
بِالْعَذابِ بالشدائد.
فَمَا اسْتَكانُوا فما خضعوا.
وَما يَتَضَرَّعُونَ أي ما يخشعون لله عز وجل.
٧٧- حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ:
مُبْلِسُونَ بائسون متحيرون لا يدرون ما يصنعون.
٧٨- وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ:
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ أي ما تشكرون إلا شكرا قليلا. وقيل:
لا تشكرون البتة.
٧٩- وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ:
ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ أي أنشأكم وبثكم وخلقكم.
وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ أي تجمعون للجزاء.
٨٠- وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ:
وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ فى النور والظلمة.
أَفَلا تَعْقِلُونَ كنه قدرته وربوبيته ووحدانيته.
٨١- بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ:
أي كذبوا كما كذب الأولون.

صفحة رقم 382

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية