ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قَوْله تَعَالَى: إِذا تلقونه بألسنتكم أَي: يلقيه بَعْضكُم، وَيَرْوِيه بَعْضكُم عَن بعض، وَعَن عَائِشَة أَنَّهَا قَرَأت: " إِذْ تلقونه بألسنتكم الْكَذِب " وَيُقَال: هُوَ الْإِسْرَاع فِي

صفحة رقم 511

يعظكم الله أَن تعودوا لمثله أبدا إِن كُنْتُم مُؤمنين (١٧) وَيبين الله لكم الْآيَات وَالله عليم حَكِيم (١٨) إِن الَّذين يحبونَ أَن تشيع الْفَاحِشَة فِي الَّذين آمنُوا لَهُم عَذَاب أَلِيم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالله يعلم وَأَنْتُم لَا تعلمُونَ (١٩) وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله رءوف رَحِيم (٢٠) يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا الْكَذِب.
وَقَوله: وتقولون بأفواهكم مَا لَيْسَ لكم بِهِ علم وتحسبونه هينا أَي: خَفِيفا.
وَهُوَ عِنْد الله عَظِيم أَي: كَبِير.

صفحة رقم 512

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية