ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وقوله : إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ١٥ كان الرجل يلقى الآخر فيقول : أما بلغك كذا كذا فيذكر قصة عائشة لتشيع الفاحشة. وفي قراءة عبد الله ( إذْ تَتَلَقَّونه ) وقرأت عائشة ( إذْ تَلِقُونه ) وهو الوَلْق أي تردّدونه. والوَلْق في السّير والوَلْق في الكذب بمنزلته إذا استمرّ في السّير والكذب فقد وَلَق. وقال الشاعر :
إن الجُلَيد زَلِق وزُمَّلقْ *** جاءت به عَنْس من الشام تَلِقْ
مجوَّع البطن كِلابيّ الخُلُقْ ***...
ويقال في الوَلْق من الكذب : هو الألْق والإلْق ! وفعلت منه : أَلقت وأنتم تَأْلِقونه. وأنشدني بَعْضُهُمْ :
من ليَ بالمزرَّرِ اليلامق *** صَاحب إدهانٍ وَأَلْقِ آلِقِ

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير