ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله تعالى : إذ تلقونه بألسنتكم آية ١٥
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي ملكية، أنها كانت تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم ويقول : هو ولق القول، وقال ابن أبي ملكية : هي أعلم به من غيرها.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقرأ إذ تلقونه بألسنتكم قال : يرويه بعضكم، عن بعض.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله : إذ تلقونه بألسنتكم وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم : سمعت من فلان يقول كذا وكذا، وقال بعضهم : بلى كان كذا وكذا، فقال : تلقونه بألسنتكم، يعني : يرويه بعض عن بعض، سمعتم من فلان، وسمعتم من فلان، وفي قوله : بأفواهكم يعني بألسنتكم، يعني من قذفوها، وفي قوله : ما ليس لكم به علم يعني : من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق، وفي قول الله : وتحسبونه هينا وتحسبون القذف هينا، وفي قوله : وهو عند الله عظيم يعني في الوزر.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية