ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ.
١٤٣٦١ - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ يَعْنِى لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ تَدْخُلُوا بيوتا غير مسكونة.
[الوجه الأول]
١٤٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَلُ، ثنا خَالِدُ بْنُ إِيَاسٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ إِيَاسٍ، قَالَتْ: كُنْتُ فِي أَرْبَعِ نِسْوَةٍ نَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ نَدْخُلُ؟
فَقَالَتْ: لَا، فَقُلْتُ لِصَاحِبَتِكُنَّ نَسْتَأْذِنُ؟ فَقَالَتِ: السَّلامُ عَلَيكُمْ أَنَدْخُلُ؟ فَقَالَتْ:
ادْخُلُوا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ:
بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ قَالَ: هِيَ بُيُوتُ التُّجَّارِ لَا إِذْنَ فِيهَا.
١٤٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَبِيصَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ قَالَ: هِيَ بُيُوتُكُمُ الَّتِي فِي السُّوقِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٤٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ قَالَ: الْبُيُوتُ الَّتِي يَنْزِلُهَا ابْنُ السَّبِيلِ مَأْوًى مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرَدِ وَكِنٌّ مِنَ الْمَطَرِ وَحِرْزٌ لأنفسكم.
١٤٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يحى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ يَعْنِى: لَيْسَ بِهَا مَسَاكِنُ، وَهِيَ الْخَانَاتُ الَّتِي عَلَى طُرُقِ النَّاسِ، لِلْمُسَافِرِ لَيْسَ فِيهَا سَاكِنٌ، قَالَ: لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ وَلا تَسْلِيمٍ فِيهَا يَعْنِى: فِي الْبُيُوتِ الَّتِي فِي طُرُقِ النَّاسِ، وَرُوِِىِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ، وَالضَّحَّاكِ، وَالسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٤٣٦٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ كَانُوا يَضَعُونَ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ أَقْتَابًا وَأَمْتِعَاتٍ فِي بُيُوتٍ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ، فَأُحِلَّتْ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ.

صفحة رقم 2569

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية