ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله تعالى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فيها خمسة أقاويل :
أحدها : أنها الخانات المشتركة ذوات البيوت المسكونة، قاله محمد بن الحنفية رضي الله عنه.
الثاني : أنها حوانيت التجار قاله الشعبي.
الثالث : أنها منازل الأسفار ومناخات الرجال التي يرتفق بها مارة الطريق في أسفارهم، قاله مجاهد.
الرابع : أنها الخرابات العاطلات، قاله قتادة.
الخامس : أنها بيوت مكة١، ويشبه أن يكون قول مالك.
فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها عروض الأموال التي هي متاع التجار، قاله مجاهد.
الثاني : أنها الخلاء والبول سمي متاعاً لأنه إمتاع لهم، قاله عطاء.
الثالث : أنه المنافع كلها، قاله قتادة. فلا يلزم الاستئذان في هذه المنازل كلها. قال الشعبي : حوانيت التجار إذنهم أنهم جاءوا ببيوعهم فجعلوها فيها وقالوا للناس : هَلُمّ.

١ هذا على القول بأنها غير متملكة وأن الناس شركاء فيها وأن مكة أخذت عنوة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية