ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

أخرج ابن أبي حاتم عن قاتل بن حبان قال : لما نزلت آية الاستئذان في البيوت قال أبو بكر يا رسول الله فكيف يتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام ولهم بيوت معلومة على الطريق ؟ فكيف يستأذنون ويسلمون وليس فيها سكان ؟ فأنزل الله عز وجل ( ليس عليكم جناح أن تدخلوا( أي في أن تدخلوا متعلق بجناح لتضمنه معنى المؤاخذة أو بعليكم ( بيوتا غير مسكونة( من غير استئذان ( فيها متاع( أي منفعة ( لكم( حال من بيوتا، قال البغوي اختلف في هذه البيوت ؟ قال قتادة هي الحانات والبيوت والمنازل المبنية للسائلة ليأووا إليها ويأووا إليها أمتعتهم جاز دخولها بغير استئذان فالمنفعة فيها النزول وإيواء المتاع والاتقاء من الحر والبرد، وقال ابن زيد هي بيوت التجار وحوانيتهم التي بالأسواق يدخلها الناس للبيع والشراء وهو المنفعة وقال إبراهيم النخعي ليس على حوانيت السوق أذان، وكان ابن سيرين إذا جاء إلى الحانون التي في السوق يقول السلام عليكم أأدخل ثم يلج، وقال عطاء هي البيوت الخربة والمتاع هي القضاء الحاجة فيها من البول والغائظ وقيل : هي جميع البيوت التي لا ساكن لها لأن الاستئذان إنما شرع لئلا يطلع على عورة أحد فإذا لم يخف ذلك فله الدخول من غير استئذان ( والله يعلم ما تبدون وما تكتمون( وعيد لمن دخل الفساد أو اطلاع على عورات الناس.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير