ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ؛ أي أنزَلْنَا إليكم القُرْآنَ آياتٍ ظاهرات واضحات لتعملوا بها. وَقِيْلَ : يعني بذلكَ ما ذكَرَ في هذه السُّورة من الحلالِ والحرام. وقولهُ تعالى : وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ ؛ أي وأنزلَ فيها مَثَلاً ؛ أي خَبَراً مِن خَبَرِ الذين مَضَوا من قبلِكم لتعتَبروا، وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ؛ عن الشِّركِ والفواحشِ.

صفحة رقم 347

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية