ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قَوْله تَعَالَى: وَلَقَد أنزلنَا إِلَيْكُم آيَات مبينات أَي: للْحَلَال وَالْحرَام، وَقَوله: مبينات أَي: واضحات لَا لبس فِيهَا.
وَقَوله: ومثلا من الَّذين خلوا من قبلكُمْ مَعْنَاهُ: تَشْبِيها لحالكم بحالهم، حَتَّى لَا تَفعلُوا مثل مَا فعلوا، فيصيبكم مثل مَا أَصَابَهُم.
وَقَوله: وموعظة لِلْمُتقين أَي: تذكيرا وتخويفا.

صفحة رقم 529

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية