ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم من العبيد والإماء والذين لم يبلغوا الحلم منكم من الأحرار ثلاث مرَّات ثمَّ بيَّنهنَّ فقال: من قبل صلاة الفجر وهو حين يخرج الإنسان من ثياب النَّوم وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة للقائلة ومن بعد صلاة العشاء الآخرة ثلاث عورات لكم يعني: هذه الأوقات لأنَّها أوقات التَّجرُّد وظهور العورة ليس عليكم ولا عليهم جناح ألا يستأذنوا بعد هذه الأوقات طوافون أَيْ: هم طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ يريد أنَّهم خدمكم فلا بأس عليهم أن يدخلوا في غير هذه الأوقات الثَّلاثة بغير إذنٍ وهذه الآية منسوخةٌ عند قومٍ وعند قومٍ لم تُنسخ ويجب العمل بها

صفحة رقم 769

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية