ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

قوله : ويوم نحشرهم ( ١٧ ) نجمعهم. وما تعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء ( ١٧ ) على الاستفهام. وقد علم أنهم لم يضلوهم. بقوله للملائكة في تفسير الحسن. وقال مجاهد : يقوله لعيسى وعزير والملائكة١.
قال يحيى : ونظير قول الحسن في هذه الآية : ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ( ٤٠ ) قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن ٢ أي الشياطين من الجن. أم هم ضلوا السبيل ( ١٧ ) قالت الملائكة في تفسير الحسن. وقال مجاهد : الملائكة وعيسى وعزير.

١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٤٨..
٢ ـ سبأ، ٤٠-٤١..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير