ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ : المراد ذوو العقول كالملائكة، وعيسى١ واستعمال ما لأنه في الأصل أعم، أو لأنه أريد بالوصف، أي : معبوديهم أو لإجرائهم مجرى غير ذوى العقول، تحقيرا لشأنهم لقصورهم عن معنى الربوبية أو المراد أعم، وينطق الله الأصنام٢، فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ٣ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ : من غير دعوة منكم، وحذف الجار للمبالغة، أي : عن السبيل، وهذا السؤال لتقريع العبدة وتبكيتهم،

١ قاله مجاهد وابن جريج بدليل خطابهم وجوابهم فيما بعد / ١٢ فتح..
٢ قاله الضحاك وعكرمة والكلبي /١٢ فتح..
٣ ولما كان السؤال عن تعيين الفاعل قدم أنتم، وهم نحو (أأنت فعلت هذا بآلهتنا) [الأنبياء: ٦٢] /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير