ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ويوم يحشرهم متعلق بقالوا سبحانك وجملة قالوا سبحانك مع متعلقاتها عطف على واتخذوا من دون الله آلهة قرأ ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وحفص بالياء على الغيبة والباقون بالنون على التكلم والتعظيم وما يعبدون من الله أي كل معبود سواه عبد بالباطل عاقلا كان أو غير عاقل لان كلمة ما يعمهما على الأصح وقال مجاهد يعني من الملائكة والجن وعيسى وعزير لهؤلاء بقرينه السؤال والجواب وقال عكرمة والضحاك والكلبي يعني الأصنام لأن ما لغير ذوي العقول وهذا القول محمول على أن الله سبحانه يجعلها في الآخرة ذات حياة ونطق فتنطق كما تنطق الجوارح والأمكنة ونحو ذلك فيقول للمعبودين بالباطل عطف على يحشر قرأ ابن عامر بالنون على التكلم والتعظيم والباقون بالياء أي الغيبة أي يقول الله سبحانه لهم ءأنتم أضللتم عبادي هؤلاء بدل من عبادي يعني أضللتم إياهم بدعوتكم إياهم إلى عبادة أنفسكم أم هم ضلوا السبيل } أي معرفة الحق لإخلالهم بالنظر الصحيح وإعراضهم عن المرشد النصيح الفصيح وهو استفهام تقريع وتبكيت للعبيد وأصله أضللتم أم ضلوا فغير النظم ليلي حرف الاستفهام المقصود بالسؤال وهو المتولى للفعل دون نفس الفعل لأنه قطعي لا شبهة فيه وإلا لما توجه العتاب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير