ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قال الله تعالى : فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ أي : فقد كذبكم الذين عَبَدْتُم فيما زعمتم أنهم لكم أولياء، وأنكم اتخذتموهم قربانا يقربونكم١ إليه زلفى، كما قال تعالى : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ [ الأحقاف : ٥ - ٦ ].
وقوله : فَمَا٢ صَرْفًا وَلا نَصْرًا أي : لا يقدرون على صرف العذاب عنهم ولا الانتصار لأنفسهم، وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ أي : يشرك بالله، نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا .

١ - في أ :"يقربوبكم"..
٢ - في أ :"فلا" وهو خطأ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية