ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

عندئذ يتوجه إلى أولئك العباد الجهال بالخطاب المخزي المهين :
( فقد كذبوكم بما تقولون. فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ).. لا صرف العذاب ولا الانتصار. وبينما المشهد في الآخرة يوم الحشر، ينتقل السياق فجأة إلى المكذبين وهم بعد في الأرض :( ومن يظلم منكم : نذقه عذابا كبيرا )..
ذلك على طريقة القرآن في لمس القلوب في اللحظة التي تتهيأ فيها للاستجابة ؛ وهي متأثرة بمثل ذلك المشهد المرهوب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير