ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله :( فقد كذبوكم بما تقولون ) وهذا من قول الله للمشركين موبخا لهم ومقرّعا ؛ أي كذبكم الذين عبدتموهم من دون الله بقولكم إنهم أولياؤكم من دون الله، وإنهم يقربونكم إلى الله زلفى.
قوله :( ما تستطيعون صرفا ولا نصرا ) أي فما تستطيعون بعد ذلك صرف العذاب عنكم ولا نصر أنفسكم.
قوله :( ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ) الظلم معناه الشرك. وذلك وعيد من الله لمن يتلبس بشرك وهو أن يجعل المخلوق شريكا للخالق في العبادة. ومن فعل ذلك فقد باء بالعذاب الوجيع وهو الخلود في النار١.

١ - البحر المحيط جـ ٦ ص ٤٤٩ وتفسير النسفي جـ ٣ ص ١٦٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير