ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

فَقَدْ١ كَذَّبُوكُم التفات، أي : قال الله لهم فقد كذبكم المعبودون، بِمَا تَقُولُونَ : في قولكم، إنهم آلهة أو هؤلاء أضلونا، فالباء بمعنى في أو بما تقولون بدل اشتمال من مفعول كذبوا ككذبوا بالحق، وفي قراءة ( يقولون ) بالياء فمعناه كذبوكم بقولهم : سبحانك ما كان ينبغي إلخ، فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا : للعذاب عنكم، وَلَا نَصْرًا وقراءة التاء فمعناه، فما تستطيعون أيها العابدون صرف العذاب عن أنفسكم ولا نصر أنفسكم، وَمَن يَظْلِم ، يشرك٢، مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

١ وهذه المفاجأة بالاحتجاج والإلزام حسنة رائعة، وخاصة إذا انضم إليها الالتفات وحذف القول ونظيرها يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا [المائدة: ١٥، ١٩]، وقول القائل:
قالوا خراسان أقصى ما يراد بنا *** ثم القفول فقد جئنا خراسانا /١٢ فتح..

٢ كذا فسره ابن عباس وغيره وهو المناسب؛ لأن الكلام من مفتتح السورة في الكافرين، ووعيدهم /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير