ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؛ أي للهِ خزائنُ السَّمواتِ والأرض والقدرةُ على أهلِها، وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ؛ كما قال اليهودُ والنصارى والمشركونَ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ ؛ فيعاونهُ على مُلكِهِ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ؛ أي قَدَّرَ طُولَهُ وعَرْضَهُ ولونَهُ ورزقَهُ وأجَلَهُ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية