ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

قوله :( الذي له ملك السماوات والأرض ) ( الذي ) مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، تقديره : هو الذي. أو على أنه بدل من قوله :( الذي نزل ) وذلك بيان من الله لا ريب فيه بأن كل شيء في الكون مملوك لله سبحانه ؛ فهو وحده مالك كل شيء. وهو المنزه عن اتخاذ الولد أو الصاحبة ؛ فليس له في ملكه شريك ولا نديد وهو قوله :( ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ).
قوله :( وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) الله خالق كل شيء ومحدثه : فما من شيء سوى الله إلا هو مخلوق لله ومربوب له ( فقدره تقديرا ) أي هيأه لما يصلح له دون خلل فيه أو اضطراب، كخلق الإنسان على هيئته هذه التي نراها. هيئته الوافية المنسجمة المتكاملة لتناط به التكاليف والمصالح في الدين والدنيا١.

١ - تفسير النسفي جـ٣ ص ١٥٨ والبحر المحيط جـ ٦ ص ٤٤٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير