ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

الذي له ملك السموات والأرض أي هو المتصرف فيهما كيف يشاء ولم يتخذ ولداً أي هو الفرد في وحدانيته، وفيه رد على النصارى ولم يكن له شريك في الملك يعني هو المنفرد بالإلهية، وفيه رد على الثنوية وعباد الأصنام وخلق كل شيء مما تطلق عليه صفة المخلوق فقدره تقديراً أي سواه وهيأه لما يصلح له لا خلل فيه ولا تفاوت، وقيل : قدر كل شيء تقديراً من الأجل والرزق فجرت المقادير على ما خلق.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية