ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

الملك مبتدأ يومئذ أي يوم إذ تشقق السماء متعلق بالملك الحق صفة للملك للرحمان خبر للمبتدأ، يعني الملك الثابت المتحقق الذي لا زوال له يومئذ ثابت للرحمن دون غيره. وجاز أن يكون يومئذ خبرا للمبتدأ وللرحمن متعلق به وكان يوما خبر كان واسمه ضمير مستتر على الكافرين عسيرا صفة ليوم، وعلى الكافرين متعلق به، يعني : كان ذلك اليوم يوما شديدا على الكافرين. وجاء في الحديث عن أبي سعيد قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم مقدره خمسين ألف سنة ما أطول هذا اليوم ؟ فقال " والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في الدنيا " ١ والله أعلم.

١ رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في رواية انظر مجمع الزوائد في كتاب: البعث باب: خفة يوم القيامة على المؤمنين (١٨٣٤٧)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير