ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وكان يوما على الكافرين عسيرا . ومن شدة عسره يتمنى الكفار أن لو كانوا عدما :).. يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا )١ وعندها تشتد حسرة الضالين وندمهم فيعض الواحد منهم على كلتي يديه لا على بنانه وكفى، ويقر بما كان من غيه وبغيه، وبصدق الرسول وما جاء به، ويلقي بالملامة على قرين السوء إذ زين له الغرور وهون عليه الفجور وأغواه فأرداه ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين. فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين )٢.

١ سورة النبأ. من الآية ٤٠..
٢ سورة الحشر. الآيتان ١٦، ١٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير