ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله :«وكُلاً » يجوز نصبه بفعل يفسره ما بعده، أي : وحذرنا أو(١) ذكرنا، لأنها في معنى ضربنا له الأمثال(٢).
ويجوز أن يكون معطوفاً على ما تقدم(٣)، و «ضَرَبْنَا » بيان لسبب إهلاكهم. وأما «كُلاًّ » الثانية فمفعول مقدم(٤).
قوله(٥) : ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال أي : الأشباه في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار(٦). وقيل : بيَّنَّا لهم وأزحنا عللهم فلما كذبوا «تَبَّرْنَاهُمْ تَتْبِيرا » أي(٧) : أهلكناهم إهلاكاً(٨). وقال الأخفش : كسرنا تكسيرا.
قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتَّتَّه فقد تَبَّرته(٩).

١ في الأصل: أي..
٢ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/٦٨، الكشاف ٣/٩٨، البيان ٢/٢٠٥، التبيان ٢/٩٨٦، البحر المحيط ٦/٤٩٩..
٣ انظر التبيان ٢/٩٨٦، البحر المحيط ٦/٤٩٩..
٤ لـ "تبرنا". الكشاف ٣/٩٨، البيان ٢/٢٠٥، التبيان ٢/٩٨٦..
٥ في الأصل: فصل..
٦ انظر البغوي ٦/١٧٩..
٧ أي: سقط من الأصل..
٨ انظر البغوي ٦/١٧٩..
٩ معاني القرآن وإعرابه ٤/٦٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية