ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير المفردات : والتتبير : التفتيت والتكسير، قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرّته ومنه التّبر لفتات الذهب والفضة.
المعنى الجملي : بعد أن تكلم في دلائل وحدانيته ونفي الأنداد، وفي النبوة وأجاب عن شبهات المنكرين لها، وفي أحوال يوم القيامة وأهوالها التي يلقاها الكافرون، وفي النعيم الذي يتفضل به على عباده المتقين، أردف ذلك بقصص بعض الأنبياء مع أممهم الذين كذّبوهم فحل بهم النكال والوبال، ليكون في ذلك عبرة لقومه المشركين الذين كذبوا رسوله حتى لا يحلّ بهم من العذاب مثل ما حلّ بمن قبلهم إذا هم تمادوا في تكذيبهم وأصرّوا على بغيهم وطغيانهم.
وقد ذكر من ذلك خمس قصص : قصة موسى مع فرعون وقومه. وقصة نوح وقومه. وقصة هود مع قومه عاد. وقصة صالح مع قومه ثمود. وقصة أصحاب الرس.
الإيضاح : ثم ذكر أنه أنذر أولئك المكذبين وحذرهم قبل أن أوقع بهم فقال :
وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا أي وكل هؤلاء أوضحنا لهم حججنا، وبينا لهم أدلتنا، وأزحنا عنهم الأعذار، فتمادوا في كفرهم وطغيانهم، فأهلكناهم أفظع الإهلاك وأشده.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير