ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

(وكُلاًّ) أي كل الأمم (ضربنا له الأمثال) أي القصص العجيبة من قصص الأولين التي تشبه الأمثال في الغرابة وبينا لهم الحجة فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار، ولم نضرب لهم الأمثال الباطلة كما يفعله هؤلاء الكفرة (وكُلاًّ تبرنا تتبيراً) التتبير الإهلاك بالعذاب، قال الزجاج: كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته، ومنه التبر لفتات الذهب والفضة وقال المؤرج والأخفش: معناه دمرنا تدميراً أبدلت التاء، الباء من الدال والميم.

صفحة رقم 311

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية