ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وَكُلاًّ [الفرقان: ٣٩] أي: كُلٌّ من المتقدمين ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال [الفرقان: ٣٩] يَعني: لم أدع رسولاً إلا وجئتُ له بالعبرة برسول قبله، أقول له: انظر فيمَنْ سبقك كيف كذَّبه قومه؟ وكيف عاندوه ووقفوا منه هذا الموقف، ومع ذلك كانت له الغلبة عليهم؛ ذلك ليأخذ كُلُّ نبي شحنةَ مناعة وطاقة يصمد بها أمام شدائد الدعوة، فلا يلين، ولا ييأس، وليْكُنْ على يقين أن النهاية له وفي صالحه.
وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً [الفرقان: ٣٩] أي: أهلكنا ودمرنا كل من كذَّب الرسل بأنواع مختلفة ومتعددة من ألوان العذاب، فعوقب بعضهم بالصيحة أو الخسف أو الإغراق أو بالريح الصرصر العاتية.

صفحة رقم 10446

ثم يقول الحق سبحانه: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى القرية

صفحة رقم 10447

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية