ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

ثم إنه تعالى قال تسلية لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتأسية وبياناً لشريعته بالعفو عن أمته : وكلاً أي : من هذه الأمم ضربنا أي : بما لنا من العظمة له الأمثال حتى وضح له السبيل وقام من غير شبهة الدليل وكلاً تبرنا تتبيراً أي : أهلكنا إهلاكاً، وقال الأخفش : كسرنا تكسيراً، وقال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير