ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

ثم يقول سبحانه :
وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا٣٩ :
وكلا... ٣٩ ( الفرقان ) : أي : كل من المتقدمين ضربنا له الأمثال... ٣٩ ( الفرقان ) : يعني : لم أدع رسولا إلا وجئت له بالعبرة برسول قبله، أقول له : انظر فيمن سبقك كيف كذبه قومه ؟ وكيف عاندوه ووقفوا منه هذا الموقف، ومع ذلك كانت له الغلبة عليهم ؛ ذلك ليأخذ كل نبي شحنة مناعة وطاقة يصمد بها أمام شدائد الدعوة، فلا يلين، ولا ييأس، وليكن على يقين أن النهاية له وفي صالحه.
وكلا تبرنا تتبيرا٣٩ ( الفرقان ) : أي : أهلكنا ودمرنا كل من كذب الرسل بأنواع مختلفة ومتعددة من ألوان العذاب، فعوقب بعضهم بالصيحة أو الخسف أو الإغراق أو بالريح الصرصر العاتية.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير